الزمخشري

56

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

لهونا به حينا وما كان مرّه * على طوله إلا كرقدة راقد 164 - إبراهيم بن عبد الخالق الأنصاري « 1 » : وما زال عبد العزيز بن سهل * صغيرا يروم الأمور الكبارا فكيف وقد صار ذا حنكة * وشمّر للمكرمات الإزارا « 2 » 165 - علي بن محمد الكوفي العلوي « 3 » : وقف النعيم على الصبا * وزللت عن تلك المواقف 166 - أحمد بن حنبل « 4 » : ما شبهت الشباب إلا كشيء كان في كمي فسقط . 167 - أبو عون أحمد بن المنجم الكاتب الأنباري « 5 » : هزئت أن رأت مشيبي وهل * غير المصابيح زينة للسماء إنما الشيب في المفارق كالن * ور ولون الشباب كالظلماء لم أبدل بالشيب إذا شبت إلّا * عمّة من عمائم الحكماء إن عمرا عوضت فيه من المو * ت بشيب من أعظم النعماء 168 - كان يقال : طيروا دماء الشباب في وجوههم ، أي حركوهم ، وألهبوهم للأمر فان فيهم من سورة « 6 » الشباب ما يؤثر معه الإلهاب .

--> ( 1 ) إبراهيم بن عبد الخالق الأنصاري : لم نقف له على ترجمة . ( 2 ) الإزار : معقد الخصر . ( 3 ) علي بن محمد الكوفي العلوي : لم نقف له على ترجمة . ( 4 ) أحمد بن حنبل : هو إمام المذهب الحنبلي ، أصله من مرو . ولد ببغداد سنة 164 ه . سجنه المعتصم العباسي 28 شهرا لامتناعه عن القول بخلق القرآن وأطلق سنة 220 ه . توفي سنة 241 ه . راجع ترجمته في صفة الصفوة 2 : 190 ووفيات الأعيان 1 : 17 ودائرة المعارف الإسلامية 1 : 491 . ( 5 ) أبو عون أحمد بن المنجم الكاتب الأنباري : لم نقف له على ترجمة . ( 6 ) سورة الشباب : حدّتها .